مقطع تدور أحداث هذه القصة حول أهمية الإنصات للأهل، حيث إن الأستاذ عبد الحق لديه ابن يدعى هشام، وكان معجباً بولده أشد الإعجاب؛ لأنه مجتهد ومجد في دراسته، ذات مرة أرسلت المدرسة إلى الأب رسالة تطلب منه الحضور، تعجب الأب. وعندما ذهب إلى المدرسة قابله الأساتذة بالشكر والعرفان على تربيته الفاضلة لولده وأخذوا يكثرون عبارات الثناء والمديح لكنهم فاجأوه بأن ابنه انطوائي، لا يشارك زملاءه في حصة التربية البدنية وحتى في الفسحة. رجع الأب إلى البيت وأخذ يحكي لابنه عن فوائد الرياضة، وأن العقل السليم في الجسم السليم وأمره أن يبدأ يومه بالرياضة، خرج الابن إلى الشارع وشاهد أكواماً من الأطفال يلعبون في الشارع بالكرة، ووقف منبهراً من صيحاتهم ففاجأته كرة ضربته حتى أفقدته وعيه. وفي البيت أخذ الأب يهدأ من روع ابنه، وقال له سآخذك غداً إلى أماكن الرياضة الصحيحة، فذهب به إلى الساحة الشعبية، فرأى الملاكمة وتخوف منها، وذهبوا إلى صالة التنس والبلياردو، فوجدوا زحاماً شديداً فتضايق الاثنان. فوعد ابنه أن يأخذه الجمعة المقبلة إلى حديقة الحيوان في الجيزة، وما إن حلت الجمعة حتى استيقظ هشام باكراً متهيئاً للذهاب، وما إن وصلوا حتى فوجئوا بهذا الزحام الشديد الهائل فتضايقوا منه وعادوا أدراجهم، فسأل هشام والده عن سبب هذا الزحام والزيادة السكانية فأجابه عبد الحق والده السبب هو عدم تنظيم الأسرة، فاحرصْ بنيَّ على تنظيم أسرتك، والتعاون مع دولتك فتكون الأسرة السعيدة، فأحرص على هذه النصيحة الغالية.
عنوان الكتاب
إسماعيل عبد الفتاح


قصص الأطفال