مقطع تتحدث القصة عن أسد يعيش في أرض كثيرة الماء والعشب، وكان بهذه الأرض حيوانات كثيرة، ولا يتمتعون بشيء من خيرات الغابة خوفا من الأسد، حيث يأخذ صيدهم منهم بعد جهدهم. لذلك اتفقت الحيوانات بأن ترسل كل يوم دابة للأسد في وقت غدائه فرضي الأسد بذلك، وقد أصابت القرعة أرنبا كي يكون غداء للأسد فقال للوحوش: أمهلوني وسأريحكم من الأسد، فقالت الوحوش: لك ما تريد. انطلق الأرنب متباطئا حتى جاوز الوقت الذي يتغدى فيه الأسد، ثم تقدم إليه وحده، بعد أن اشتد جوع الأسد؛ فغضب وقام من مكانه نحوه، وقال: من أين أتيت؟ قال الأرنب: أنا رسول الوحوش، ومعي أرنب آخر لك، إلا أن أسدا تبعني وأخذه مني. فقال الأسد غاضبا: أنا أولى بهذه الأرض وما فيها. فقال الأرنب: قلت له ذلك، ولكنه شتمني وسبّك. غضب الأسد وأمر الأرنب بأن يقوده إلى مكان ذاك الأسد، فانطلق الأرنب مع الأسد إلى بئر عميق، وأشار إلى البئر، فنظر الأسد، ولما رأى ظله ظن أنه الأسد، فوثب ليقاتله، وغرق ومات، وعادت الحياة الآمنة للغابة.
عنوان الكتاب
عبد الله ابن المقفع


عن كليلة ودمنة
الأسد - قصص الأطفال
الأرانب - قصص الأطفال
العدل
العدوانية
التواضع