مقطع كان في الغابة أسد عظيم ، وفي أحد الأيام سمع صوت الثور فخاف وحبس نفسه عدة أيام في بيته والثعلبان الإخوان يحرسانه ويطعمانه فدخل دمنه على الملك حين كان يحدثه خار الثور فشدة الخوف فعرفه دمنه السبب فخدع دمنه الثور وجعلته يقتنع بأن يكون حارس للبان الملك الأسد. لن تعجبني القصة لأن أشعر أنها ناقصة / وينقصه جو الإثارة والتشويق.
عنوان الكتاب
إبراهيم عزوز


الأسد - قصص الأطفال
الثور
الحكمة
الثور - قصص الأطفال