مقطع يعتبر فتح مكة فتح الفتوح ؛ حيث دخل أهلها في دين الله أفواجاً .وكانت هذه الغزوة في السنة الثامنة للهجرة في شهر رمضان الكريم. سببها: أن قريشاً نقضت العهد الذي كان في صلح الحديبية . ومما تجدر الإشارة إليه ، أن ما حدث من أمر الوحي السماوي الذي جاء للرسول  في أمر ( حاطب بن أبي بلتعة ) الذي أخفى خطابه الذي أرسله إلى أهله في قريش، يعلمهم بقدوم جيش المسلمين ، وقد أخفاه في ضفيرة شعر امرأة أستأجرها لذلك؛ كان درساً لكل مسلم، بأن يجعل نشر الإسلام على رأس مهامه وأولوياته . خرج الرسول قاصداً مكة ، بعد عشرة أيام من رمضان ، في العام الثامن من الهجرة وهو صائم والناس معه صيام، وكان عدد المسلمين عشرة آلاف فارس ومعهم تسعمائة وثمانون فرساً، وعندما اقترب من مكة أوقد المسلمون النار التي أرعبت قريشا وأهلها. أمن الرسول أبا سفيان، وجعله سفيراً لقومه، وقال قولته المشهورة : " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن " .فتحت مكة ، وأمر الرسول بلالاً؛ فأذن على الكعبة، وقد خطب الرسول فيهم ومشفقا على أهل مكة فقال لهم قولته المشهورة : "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين اذهبوا فأنتم الطلقاء " تحطيم الأصنام حول الكعبة: أمر الرسول  بهدم الأصنام التي حول الكعبة، و كان عددها : ثلاثمائة وستين صنماً . وقد أعطى الرسول مفتاح الكعبة عثمان بن عفان. وقد قال الرسول  ـ يوم فتح مكة ـ " لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإن استنفرتم فانفروا".
عنوان الكتاب
أبو زياد محمد مصطفى
دينا عبد المتعال


غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
تاريخ الإسلام
غزوات الرسول
السيرة النبوية
شهر رمضان
الصوم - قصص الأطفال
الفرائض