مقطع تحكي هذه القصة عن أطفال ينشدون في المساء تحت ضوء القمر يدقون بالدفوف، وكان هناك ضفدع عجوز وهناك حوت يكاد أن يأكل القمر، والأطفال ينشدون يهددون الحوت إذا لم يترك القمر فسيدقونه بالصينية. الضفدع العجوز يتذكر حكاية ظريفة فيحكيها للأطفال، وهي حكايته عندما كان صغيرا ولم يسمع كلام أمه، حين ابتعد عن البركة فكاد القلق أن يأكله، فهو يعتقد أن أمه غضبت لهذا الأمر، لذلك ذهبت عنه، فأخذ ينادي ويبحث عن أمه فلقي الضفدع العجوز يسأله عن أمه وأخذ يهدئه بأن أمه ستعود، فانتظر وأخذ ينتظر طويلا ولكنها لم تأت، فرأى القمر وهيأ له أنه أمه، ثم أخذ يناجيها ينظر إلى القمر المنعكس في البركة، ويحسب أن أمه داخل القمر فتأتي الضفدع العجوز خلسة والضفدع الصغير يقول يا ويلي السمكة ستأكل القمر، فتعجب الضفدع العجوز، وتذكر بأنه جائع وتعرف على الضفدع الصغير، وعرف حكايته، بعد ذلك قرر الضفدع العجوز أكل القمر بحجة أنه جائع ومتعب لا يستطيع صيد البعوض، فتوسل له الضفدع الصغير وأخذ يصطاد البعوض له، ثم استغله الضفدع العجوز فأخذ يصطاد له مرة أخرى حتى قطعت أنفاسه. بعد ذلك في الليلة الثانية وجد الضفدع الصغير القمر ناقصا، فظن أن الضفدع العجوز أكل بعض القمر فغضب من فعلته، وأراد قتله، ولكن الضفدع العجوز أخبره أنه سيأكل القمر كله، فتوسل له الضفدع الصغير، وذهب يصيد له البعوض ليأكله، ثم سافر الضفدع العجوز. بعد ذلك لاحظ الضفدع الصغير أن القمر تناقص أكثر، فذهب للبحث عن الضفدع العجوز فقد اعتقد أن الضفدع العجوز لم يذهب. وهذه هي حكاية الضفدع يقصها للأطفال وينظر لعالمهم ويودعهم.
عنوان الكتاب
طلال حسن عبد الرحمن
حسن السعيدي


مسرح الطفل العربي
طاعة الوالدين - قصص الأطفال