| مقطع |
كان "وسيم" يحب القصص، يستمع إليها بشغف، وكأن كل كلمة تفتح له بابًا جديدًا على عالم من الخيال. لكن متعته الأكبر لم تكن في الاستماع فقط، بل في قراءتها بأنامله؛ فمن خلال أصابعه كان يقرأ الحروف، وينتقل إلى عوالم كاملة، يطير فيها بخياله، ويحلق في الفضاء، ويجوب المدن والقرى، ويعيش مغامرات الأبطال وكأنه واحد منهم. لم تكن أصابعه مجرد أداة للمس، بل كانت بوابته السحرية إلى العالم؛ بها يرى، ويتخيل، ويشعر، وبها يعرف أن لا شيء يمكن أن يقف في طريق الأحلام. |