مقطع التلخيص: تحكي القصة عن حدث غريب في منزل لينا؛ فكل شيء قد اختفى تدريجياً! دخلت أم لينا المطبخ فتفاجأت باختفاء الفطور من الثلاجة من خبز وزيتون وحتى فطيرة التفاح! وعند دخول والد لينا غرفتها لم يجد شرشفها المنقط مع الوسادة، ولم يعثر على أثوابها في الخزانة! ولينا اختفت أيضاً! ولم يجداها، بل عثرا على قصاصات ورقية منثورة رسم عليها أسهم كبيرة؛ فتتبعا اتجاه الأسهم المؤدية للشرفة، وعند فتح باب الشرفة تفاجآ بحقيبة سفر كبيرة، فيها الأغراض المفقودة، ولينا جالسة فوقها، تحاول إغلاقها بلا فائدة! صاحت والدتها: ماذا تفعلين لينا؟!! فقالت: أجهز حقيبتي للسفر! فقال والدها، إلى أين يا حبيبتي؟! فكرت قليلاً فتذكرت الجمل الصغير في برنامجها (رحلات جلول) فقالت: إلى الصحراء. جلول يحمل حقيبة فوق سنامه فيسافر طويلاً دون تعب وعطش، ثم أخرجت أمها الأثواب وسألتها: لماذا كل هذا؟! فقالت: أنت تعرفين أن الطقس حار في الصحراء لأبدل ملابسي كل خمس دقائق! وجلول سيغسلها معي. صاح والدها: هل جلول معك في رحلتك؟! فقالت: نسيت! لا يمكن ذلك؛ لأنه بطل كرتوني ليس حقيقيا! ومع هذا: أصمم على رحيلي؛ لأنكم لا ترغبون في سماعي! فعانقها والدها وقال: كيف لا نريد سماعك؟! فقالت: البارحة ناديتكما كثيراً ولم تردا علي لأروي لكما قصة! فأمسكت والدتها بيديها بحنان وقالت: ربما لم نسمعك؛ لأننا كنا نتحادث، فارويها لنا الآن. وضعت لينا شرشفها فوق رأسها لتروي قصتها: في قديم الزمان، عاش شرشف منقط في غرفة بنت اسمها لينا، وقد كان سعيداً؛ لأنها لطيفة؛ ترتبه بعناية؛ فقرر شكرها برسالة، فطلب من النقاط كتابتها، فاصطفت خلف بعضها وشكلت جملة: (شكرا لينا). قرأت الرسالة وفرحت كثيراً بذلك. فصفق لها والداها قائلين: قصة جميلة جداً. ففرحت لأنها لن تسافر وستبقى مع والديها اللذين يحبانها كثيراً، فأعادت الحقيبة وأكلت فطيرة التفاح.
عنوان الكتاب
لمى قريطم
حسان زهر الدين


واقعي
الحب
الحنان
العلاقات الاسرية*
الأم